ليالي الفيصل

محطة أخرى سأكون بها بإذن الله، سأعرض بعضاً من لوحاتي وربما سأرسم شيئا إن شعرت بذلك. حياكم، اليوم وغداً وبعد غد.

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

خِيرة

طمأنينة، تملأ صدري كلما تفكرت فيما يحدث أو سيحدث لي بأنه من تقدير رب العالمين وأنه خِيرة لي لا محالة. أصبحت لا أُشفق على فرصة مضت أو إمكانيةٍ ولّت لأنني صرت أؤمن بأنها لم تمضِ أو تُوَلِّ إلا لتفسح المجال لقدوم خيرٍ منها. حدثت أمور دعمت هذا التوجه، أمور جسيمة وأخرى عادية لكنها ناصعة الوضوح للمتفكر فيها، منها أني كنت متوجها لشراء بعض الحاجيات وعند وصولي للسوق تفاجأت بوجود مكان خالٍ أمام البوابة، سيارة أخرى قادمة من الاتجاه المقابل، انتظرت مرورها وتخطيها لي كي أعطف المقود وأركن سيارتي في المكان الخالي، لكن صاحب السيارة لم يتخطاني بل أخذ المكان الخالي وركن سيارته فيه أمام دهشتي، للحظة، السبع الذي بداخلي هَمَّ أن يخرج ويفتعل مشكلة لهذا الشخص الذي رآني أنتظر مروره لأخذ المكان لكنه تجاهلني كأنه لم يفعل شيئاً. لكن الحكيم الذي بداخلي كبح نفسي وصرف نظري عن ذلك،، تقدمت حتى وجدت  فسحة في جانب السوق وركنت السيارة بها. بعدما انتهيت من التسوق عدت إلى سيارتي، مددت يدي للمقبض لأفتح الباب فإذا بيدي تصطدم بشيء ورقي كان محشورا بين المقبض وباب السيارة، سحبته فإذا هو كوبونات خصم على وجبات من أحد المطاعم، لم يكن كوبونا واحد او اثنين او عشرة بل كان رزمة كاملة، وكأن الشخص الذي وضعها كان يفترض به أن يقوم بتوزيعها على سيارات السوق لكنه تكاسل ودسها دفعة واحدة في سيارتي. ذهبت لأتأكد من السيارات الأخرى فلم أجد عليها أي شيء وكذا سيارة ذاك الشخص المتجاهل. ابتسمت، ربما مثلما تبتسم انت الآن، أو ربما إنك انسان كئيب لا تبتسم لِلَطيفات القدر، أمزح، هون عليك، لا تغضب.
بالطبع لي انتكاساتي، تنقلب الطمأنينة إلى مارد ضخم من الشك والتساؤل عمَّا تعنيه تصاريف القدر بعض المرات، لكني أجاهد لدفعها، وحسب المؤمن المجاهدة والدعاء بالسداد والتقريب والفهم.

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق
screenshot_2017-01-19-12-06-52-480x853هل تحدث الأشياء مصادفة؟
كثيراً ما نسمع بأن لا شيء يحدث عبث وإنما يحدث لسببٍ ما.
 
قصة حقيقية،
كنت أقرأ كتاباً مترجماً لِ”أوشو” عن “الفهم” يتحدث عن العقل الواعي والعقل اللاواعي والوعي بشكل مفصل وكيف أن التأمل والهدوء ومحاولة إدراك ما يحدث بداخلك والوعي بكل شيء يحدث معك حتى الأشياء التي قد تبدو تافهة في نظر البعض مثل طريقة أكلك للطعام ومضغه بهدوء وعدم التركيز على أي شيء آخر سوى مضغ الطعام وتذوق النكهة حتى آخرها قبل أن تدفع باللقمة إلى جوفك- وملاحظتها يصل بك إلى حالة من الإدراك واليقظة تجعلك (حياً) بالفعل.
أيضاً كان الكاتب يدعو إلى التأمل وقضاء وقت لا تفعل فيه شيئاً سوى الجلوس في مكان هادئ والتأمل في نفسك وعيش اللحظة الحالية والانغماس بها بكامل جوارحك، ممارسة اليوغا بإختصار. تخيلت نفسي جالساً مقرفصاً مغمض العينين أو ممدود اليدين مثلما يفعل “اليوغاويون” في التلفاز. ليست هنا المفاجأة،، أوه نعم، هنالك مفاجأة! أثناء قراءتي للكتاب تصل رسالة تنبيه على هاتفي النقال، أُمسك الجهاز وأفتح القفل، رسالة التنبيه من برنامج تدريب رياضي شخصي كنت قد نصبته في جهازي منذ فترة ولم أستعمله كثيراً. فحوى الرسالة كان ” حوِّل نفسك بممارسة اليوغا، جرِّب هذا التدريب لثلاثة أسابيع”!!!
أعود لسؤالي, هل تحدث الأشياء مصادفة؟ 
نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

ماذا كنت في زمن مضى؟

كل شيء يمضي، يختفي،
ثم يعود في شكل جديد..
لا شيئ يزول تماماً،
بل يرجع على هيئة أخرى..
البذر يُدفن في الأرض فيُسقى من ماءٍ واحدٍ حتى يأذن فالق الحب والنوى، فيخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي سبحانه  ليأتي منه الثمر والزرع  ويُفضل بعضها على بعضٍ في الأُكُل .. ثم يمضي هو الآخر فيصير طيراً أو بقراً أو غنماً ما يلبث أن يصير سبعاً أو انساناً.. جزءٌ من تلك البذرة فيك، وجزءٌ آخر تشكل من ذاك الثمر واللحم الذي أكلت.
يقولون بأن الطاقة في الكون ثابتة، لا تختفي، إنما تتغير من شكل إلى آخر.
بِتُّ أتساءل،، ماذا كنتُ في زمن مضى؟

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

قانون في الجذب والطرد..

من خبرتي الخاصة، عندما يسعى أحدهم للحصول على شيءٍ ما لا يحصل عليه، في حين أنه عندما يهرب قدر الإمكان من شيءٍ ما، فغالباً ما يسعى هذا الشيء وراءه، هذا تعميم طبعاً”
اقتباس من رواية كافكا على الشاطئ.

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

غِرّ

image

بعد كل شيء، مازلت غِرًّا يا قلبي.

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

أشياء صغيرة مهملة

تلك الأشياء الصغيرة المهملة التي غالباً ما تفشل في فرض نفسها لحضة حدوثها،، دائمًا ما تنجح في الهروب من براثن النسيان.

نُشِرت في Uncategorized | 2 تعليقان

تناوحت الأرواح

لقد صارَ قلـبي قابلاً كلَ صُـورةٍ ..
فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ
ِوبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ ..
وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن
أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ ..
ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني…

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

قاعدة

قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده.. الفوائد لابن القيم

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

رمضان جانا…

image

عاد رمضان وعدنا

كتبت هذه الثلاث كلمات ثم توقفت عن النقر على أزرار لوحة المفاتيح لا لشاغلٍ شغلني ولكن في الحقيقة لا أدري ماذا أكتب. ربما كنت أعتقد بأن الإلهام سينزل علي الآن وقد صُفدت الشياطين وسحبت في أغلالها وكأن لأحد الأمرين علاقة بالآخر!!
حسناً، بما أنه رمضان فربما سأكتب عن رمضان وأكون مواكباً للأحداث ولو لمرة. فمحدثكم دائما متأخر في الحديث عن المستجدات وآخِرُ من يعلم بما يحدث، أرجع ذلك لسببين، أولاً لأن الشاشة ذات الخمسين بوصة والمعلقة على جدار الغرفة قد تراكم الغبار عليها من قلة استخدامها لدرجة أن الأشرطة اللاصقة ما  زالت موجودة عليها وكأنما قد اشتريتها البارحة لا قبل شهور مضت. ثم ألوم نفسي وأشعر بالحرج عندما لا أجد جواباً لمن يسألني عمّا يجري في اليمن وهل أنا من مؤيدي فلان أو علان لأني ببساطة لا أعلم من يكون فلان وهذا العلان. ثم تبدو الحيرة في وجهه ولسان حاله يقول كيف لك ألَّا تعلم ما يحدث في بلدك يا رجل! لكن هذه المشكلة بدأت تتحسن مؤخراً إذ أنه لا أكاد أفتح أحد برامج التواصل الاجتماعي إلا وهذه الأخبار تنهال عليّ من كل حدب وصوب وهاشتاقات الطير الأزرق باتت تأتيني تنبيهاتها حتى إن لم أفتح البرنامج وكأن أحدهم قد أعلم هذا الطير بأمري فأبى إلا أن يغرد لي بالأخبار من ساعتها.  ثاني أسباب كوني آخر من يعلم هو أني لا أسأل عما يحدث في حياة من هم حولي إلا ما ندر إلا أن يتحفوني هم ويبادروني بسرد قصصهم أو أسمعها تُتداول في مجلس ما بعد مدة من الزمن وأكون آخر من يعلم بها..
كنت اظن بأني سأكتب عن رمضان.. ماذا حدث، يبدو بأن الحديث جرَّني على ما أعتقد. حسناً، ربما بعد كل هذا لن آتي بجديد، فقد أسهب المتحدثون والمهنؤون والكتاب وكل من وجد في نفسه حاجة وغير حاجة في الحديث عن رمضان. سأكتفي بأن أتمنى لكم وقتاً روحانياً محموداً ولأعمالكم قبولاً ولمسعاكم توفيقاً كثيراً..

نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد