سكيتش..

شاشة جوال مضاءة..
رسالة: نلتقي في المنتصف هناك.. ١٢ دقيقة.. تسبقه.. تنتظر.
شاشة جوال مضاءة..
رسالة: أنا في الشارع الخلفي، تعالي!… أحبُ الفتاة المطيعة..
تمشي أليه.. يغاشاها توتر.. تنشد عناق قوي!!
تركب. نظرة جانبية.. وجه جديد قديم.. بياض يزاحم سواد.. نظارة مفقودة.. رائحة مألوفة.. غصة مكبوتة.. دمعة محبوسة.. قبلة مسروقة.. يمضيان..
شوق مخفي.. صوت يُسمع وكلام يُحكى..
عيون زجاجية تراقب.. تحذره.. يتمادى.. يعجبها جموحه.. يمر الوقت.. يسمعان من بعضهما…

لماذا تطلبين اللقاء؟

لأني أحبك

بتشكك..تحبينني؟

ليس ذاك الحب الجنوني إنما أنت تعرف.. أنت صاحبي..

كذبة..
كان حب جنوني.. مفضوح..
هي لا تملك إلا الإنجراف مع تياره.. مع ضميره الذي ما انفك يؤنبه.. من أول لقاء.. يريدها ولا يبغيها.. وهي تشتاقه.. من أول لقاء.. تطلب رؤيته كما تُطلب الرحمة.. برجاء خجول..
كأنما أحس بالذنب من تلك القُبل المسروقة ف أدّى الكفارة، وهي معه، صدقة على عمال النظافة.. بساكيت وريالات.. هكذا مُسحت السيئات.. تفارقا..

لاحقاً ذاك المساء
شاشة جوال مضاءة..
رسالة: أحببت الجزء الأخير من اللقاء أكثر من أوله.

أما هي فقد أحبت كلا الأمرين، القُبل، والصدقة. هل هي مخطئة؟

About PenPenPencil

حالِم.. هنا أفكار، مشاعر، قصص، تجارب، أحاسيس وربما اعترافات لكنها جميعا ودون استثناء قابلة للمسح حالها حال المسودات التي تُكتب بالرصاص. جرَّةُ ممحاة كفيلة بأن تُحيل ما تحتها إلى مساحة خالية من جديد
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s