كلام مُربك

image

حسناً،
في الواقع لا أريد أن أتحدث عن شيءٍ بعينه، أكتب هذه السطور من غير تخطيط أو دراية واضحة إلى أين أريد أن أصل حقيقة، فقط سأحاول أن أسرد ما يطرأ على بالي مباشرة، لذا لا تتوقع الكثير.. حسناً.. اممم.. صحيح، تذكرت!! توجد لدي بعض المسودات هنا مسبقاً بحاجة إلى اكمال وتنقيح، لكن عوضاً عن ذلك ها أنا ذا أكتب مسودة جديدة عن.. اممم..  لا شيء!!.. بطارية الهاتف تشير إلى أن المتبقي من طاقتها هو 35% وقت كافٍ لكتابة صفحات من الكلام اللا منطقي المُربك.. الغرفة مظلمة إلا من الضوء المنبعث من شاشة الهاتف المرتطم مباشرة على تضاريس وجهي.. نقطة حمــ …. 33%.. آسف، اضطرتت لمغادرة صفحة الكتابة هذه للرد على صديق قام بمراسلتي مستخدما أحد برامج المراسلة الفورية.. عفوا! ماذا يريد؟ .. ليش شأنك!!! .. حسناً.. أين كنا؟ اه نعم، نقطة حمراء مضاءة على بعد ما يقارب المترين مني، نعم، إنها نقطة مكيف الهواء..  سعادة هذه النقطة، أليس كذلك؟ قام الصديق بمراسلتي مجدداً، حسناً.. لابد أن أغادر.. وأيضاً ها هو النوم قد بدأ يداعب جفناي، لذا لا أظن أني سأعود للكتابة اليوم.. ربما غداً ..
كونوا بخير… 28%

About PenPenPencil

حالِم.. هنا أفكار، مشاعر، قصص، تجارب، أحاسيس وربما اعترافات لكنها جميعا ودون استثناء قابلة للمسح حالها حال المسودات التي تُكتب بالرصاص. جرَّةُ ممحاة كفيلة بأن تُحيل ما تحتها إلى مساحة خالية من جديد
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s