س – ج 2

ما الحب؟ سأل نفسه مستحثاً إياها جواباً مقنعاً، علّه ينهي كيل الأسئلة المتزاحمة في عقله المكتض بالأسئلة أصلاً. عرّجَ على مواقف مرَّت به – أو مرَّ هو بها- يوم أن كان قلبه الضعيف ظمآناً لأحدٍ ينتشله من قحط الصحراء المجدبة التي سكنت بداخله. تأبى بعض المواقف إلا وأن تغرس لها جذوراً في الدرك الأسفل من الذاكرة, هناك, حيث لا تطالها يد النسيان..

تَذَكّرَ، يوم أن كان طيفُ أحدهم لا يفارق مخيلته ليلَ نهار، وكيف أنه وما إن يضع رأسه على وسادته ليلاً إلا ويستجلب هذا الطيف خَيلهُ ورَجلهُ مستحضراً تلك اللحظات التي قضياها معاً حتى يغلبه الأرق أو ينتصر هو بالنوم.  وكيف أنه لا يستيقظ صباحاً إلا وقد أعدَّ له نفس الطيف كوباً من الذكريات كي يشربها على الريق يملأ بها ما تبقى من فراغات ليلةٍ ماضية. أهذا هو الحب الذي يعنيه صاحبه بسؤاله؟ هل وقع في الغرام؟ بُعداً لِهكذا مِن حُب.
تَذَكّرَ، أطيافا ًأخرى قديمة وجديدة وفي كل مرة يُردِّد بُعداً لِهكذا مِن حُب.

“لا أدري! ” كان جوابه لصاحبه دبلوماسياً بما يكفي ليتركه في حيرة من أمره! وكأَنَّ صاحبه أراد أن يجيب عنه إذ قال مسرعا ً” الحب، إحساسٌ بالأمان”

*جزء من النص مفقود….

About PenPenPencil

حالِم.. هنا أفكار، مشاعر، قصص، تجارب، أحاسيس وربما اعترافات لكنها جميعا ودون استثناء قابلة للمسح حالها حال المسودات التي تُكتب بالرصاص. جرَّةُ ممحاة كفيلة بأن تُحيل ما تحتها إلى مساحة خالية من جديد
هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s