أزُف وقت الرحيل يا رياض

جاري الكتابة…

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

احتمال وارد

الوقت، الذي كان يُمَنِّي نفسه بقدومه ليحدث التغيير، لم يأتِ.. الفعل، الذي كان يُلَّهي نفسه بقرب حصوله ليحدث التغيير، لم يصبح مضارعاً أبداً.. جال في ذهنه أنّ احتمال بقاء الأمور على حالها، هو احتمال وارد .. محزن

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

العنوان

تجدني في ذاك الزمكان الذي يحتوينا ويعزلنا عن كل شيء، ندخل في حالة انفصال عن الحياة وشغفها إلى انعزال

صامت نحو العالم

صاخب مع النفس.

ليس صاخباً حقاً لكن، إنْ كان قطع الحديث مع الناس ممكناً فلا مفر من حديث النفس..

كوعاءٍ خاوٍ، صرتُ.

أمشي بتثاقل.

أستجلب تنهيدة عميقة وأزفر طويلا كأنما ألفظك إلى الخارج،،

لا شيء يخرج إلا الهواء.

شعورٌ يائس، بائس..

ريقي ناشف..

أملأ الكوب ماءً، وأشرب.

أجُرُّ رِجليَّ عائداً.

لا شيء يتغير 

مازلتُ هناك في الحفرة التي سقطت بها، حين تعثرت بك، لا شيء يستهويني، حتى القراءة، يغشاني الملل بعد عدة صفحات فأضع الكتاب جانباً، توقفت عن المشي حول حديقة الحي، عن مطالعة الغادي والسارح في الشارع مستمتعاً بشرب الشاي في كأس ورقي أشتريه من بائعٍ متجول، أجلس على الصبة الخرسانية وأشبع فضولي في رؤية الناس، أنا الذي كنت أَجِد ملهاةً عجيبة في خلق قصص وهمية للمارّة، لم تسعفني تلك القصص في نسج حبكة أفضل لقصتنا.

لم أرسم شيئا منذ مدّة.

صرت آكلُ كثيراً لأملأ فراغاً أكبر من معدتي.

الجميع لاحظ انتفاخ خديّ،

صرت مدوراً…
لا تبحث كثيراً

أنا هناك،

حيث كنت أنت،

ثم رحلت،

وبقيتُ أنا هناك

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

مطرقة وسندان…

كِدتُ أن أقاطعه بينا هو مستهلٌ في حديثه الناصح، إذ أردت أن أقول له، كل الذي تقول وأكثر قد سمعته من قبل، لذا هل من الممكن أن نقفل الموضوع؟ لكني تركته ينهي حديثه بنفسه وأنا أتأمل قسمات وجهه، مضرب الحمرة، دقيق الأنف، شيءٌ ما يجذبني لأتأمل صف أسنانه الذي ينكشف بين كلمة وأخرى، لست مصغياً تماماً إليه حقيقةً، إذ وكما قلت قد سمعت نفس الحديث من قبل مراراً وتكراراً. بدا لي كمُشَغِّل شريط كاسيت قديم على استعداد أن يتوقف فجأة ويُحدث تلك الطَقَّة الشهيرة معلناً إنتهاء الحديث “للإستماع لبقية المادة يُرجى قلب الشريط”.

وفعلاً، قلبت الشريط..
لم يكن هو المتحدث الآن،
بل إنه صار مثلي، مستمعاً..
كان الصوت المنبعث صوت صديق لي حضر الجلسة معنا، يدافع عني، ويبرر موقفي!! هو يعلم كم تغيظني فعلته هذه، لم أطلب منه الدفاع، لكنه يفعلها على أيَّتِ حال.  
يا لفرحتي! ها أنا ذا، عالق بين سندان الناصح ومطرقة المدافع. كلٌّ يُجلِب على الآخر بِخيله ورَجله في محاولة لفرض وجهة نظره.
مالا يعلمه الإثنان أني أنفر من الجدال كما تنفر أطراف المغناطيس من بعضها…..
يُتبع،،، ربما

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

….

ذاك الشعور بالخيبة الذي يتلو موقفاً محرجاً، تضطر فيه للخروج من الموقف بِ(تصريف نفسك) بِكذبة بيضاء. هذا ما حدث لي وقتها. 

أن تكون في نفس المكان والزمان مع انسان تكن له من التقدير والاعجاب الشيء الكثير، تراه محاطاً بأصدقائه بين قادم ومنصرف، تتمنى تلك اللحظة التي يختلي فيها بنفسه كي تذهب وتسلم عليه وتجاذبه كلمة أو كلمتين…. أخيراً أتت الفرصة، أراه يقف وحيداً يتأمل أحد الأعمال المعروضة.  أمضي نحوه، أتوقف لحظة لأعيد ترتيب هندامي، ثم أكمل سيري نحوه، أفاجأ بوجود شخص آخر معه، أتاه من حيث لم أره، التقت أعيننا وكنت قريبا جداً منهم ولا مجال للتراجع، تقدمت وبادلتهم التحية آملاً أن يتعرف علي من اسمي. لم يحدث ذلك. حاولت أن أذكره بموقف قديم حصل بيننا، لم يتذكر معتذراً… لا بأس… أغير الموضوع وأبدي إعجابي بأعماله. سأله من بجانبي عن أمرٍ ما، فانتهزت الفرصة لأسحب نفسي مستأذناً. ابتعدت عنهم وتوقفت أمام مجموعة من الأعمال الفنية، تُبصرها  عيناي لكن لا تراها، كل ما تراه هو بياض مُصمَت خالٍ من كل شي سوى حرارة الدم المتدفق في رأسي، يغلي خجلاً من سذاجة الموقف الذي وضعت نفسي فيه. 

الآن بعد مُضي وقت على الحادثة، أجد نفسي أكتب عنها، ربما لأن طعم المرارة لم يزُل تماماً بعد.

نُشِرت في Uncategorized | 2 تعليقان

ثلاثة وجيه 

“وااااو” قالت ثم اقتربت ثم توقفت وقد امتلأ وجهها فضولاً مألوفاً لي كلما توقف أحدهم أمام هذا النوع من الرسومات. أخذت تحدق بالرسمة محاوِلةً فكَّ طلاسمها وأنا أرقبها من مسافة قريبة، وضعَت يدها على ذقنها وحركت رأسها من جهة لأخرى وعيناها لا تفارق الرسمة.. “عجبتك” قطعتُ حبل أفكارها في محاولة مني  لكسر الجليد “كثير” قالت مبتسمة ثم أتبعتها ” لكن إيش تقصد بهالرسمة؟” أجبت “هي تماماً تعني ما رأيتيه فيها” ضحكت وقالت” كلام فنانيين” قلت لها” طبعاً، لازم ندخلكم في اللغز” 

بعيداً عن الرسومات الواقعية، إذ هي تعكس شيئاً واقعياً بحتاً، سواءً منظراً طبيعياً أو بورتريه شخصي أو أياً كان. لا خلاف على جماليتها لكنها لا تحتمل عدة تأويلات، هي فقط ما تراه أمامك، من غير زيادة أو نقصان. أقول بعيداً عن الرسومات الواقعية، أجد نفسي أحيانا أمسك بالقلم وأجرُّ يدي على الصفحة البيضاء -أو أنها هي تجرُّني-  من غير تخطيط أو دراية عما أريد أن أرسم. وكثيراً ما أُسأل عما أقصده من هذه الرسمة أو تلك. يقولون بأن الفنان دائماً ما يعكس نفسه أو جزءاً من نفسه في لوحاته. أجد نفسي مرتبكاً، هل من الواجب أن أقصد شيئاً من رسوماتي؟ لماذا لا تكون فقط نتيجة تنفيس، لإخراج ما كَبُتَ في النفس، مثل العازف، هم لا يسألونه ماذا يقصد، هم فقط يستمعون، ثم يصفقون. قطعاً، تختلف نافذة الاستماع عن نافذة النظر، في درجة التأثير والتأثر بها، وفي سرعتها أيضاً، أجد بأنَّ التأثر غالباً ما يكون أسرع في حال الاستماع منه في حال النظر. من منا لم تُعِدهُ نغمة معينة لحالة نفسية معينة – فرح، حزن، اكتئاب-  كانت حاضرة مرة من المرات عند سماع تلك النغمة؟ كلنا بلا ريب.  لكن أن ننظر للوحة فنية يتطلب وقتاً أطول للوصول لحالة تواصل عاطفي مع اللوحة. لكن يكفيني فخراً ونجاحاً أن تستوقفك وتسترق منك لوحتي بعضاً من وقتك.

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

صورة | Posted on by | أضف تعليق